|
جريمة جديدة لجيش الاحتلال خلال أقل من 24 ساعة
استشهاد 3 من كتائب سرايا القدس حتى الآن
8-2-2006
عند الساعة الخامسة من صباح امس الثلاثاء 7/2/2006، تسللت حوالي
25 آلية ومدرعة إسرائيلية إلى حي رافيديا في نابلس، وحاصروا عمارة الأشقر في الشارع المؤدي إلى جامعة القدس المفتوحة إلى الغرب من مدرسة فدوى طوقان وتمترسوا داخل حديقة منزل يعود لكنعان الرطروط تبعد 3 أمتار من عمارة الأشقر . وأطلقوا النار بغزارة اتجاه منزل بالعمارة يسكنه أحمد سليمان فريد رداد 35 عاما، من بلدة صيدا قضاء طولكرم مع زوجته وأطفاله، واشتبك معهم رداد بالرصاص وجرح جنديين واستشهد جراء النيران الغزيرة التي أطلقت على البيت . والشهيد هو قائد سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي .
و أفادت مصادر طبية لمركز" إنسان" أن الشهيد أحمد رداد ، أصيب ب
15 رصاصة في الرأس واليدين والرقبة. كما أفاد الجيران أن جنود الاحتلال لم يسمحوا لأحد بالاقتراب من المنطقة إلا بعد أن قام الجيش بالدخول إلى البيت عن طريق فتحة قاموا بفتحها بسقف الطابق الأرضي، وقاموا بإبعاد الزوجة والأولاد، وسمحوا لطاقم الرعاية الصحية بإخراج جثة الشهيد. وبعد ذلك سمحوا لمصوري وكالات الأنباء الذين تجمعوا بالدخول . وكان جنود الاحتلال قد اشتبكوا في ساعات الصباح مع شبان الحي الذين أمطروهم بالحجارة، ورد جيش الاحتلال بإطلاق أعيرة مطاطية، أصيب خلالها
12 شابا وصبي تتراوح أعمارهم ما بين 13و26 عاما، عرف منهم ياسر سميح البزرة
16 عاما من نابلس، حيث أصيب بعيار مطاطي في الرأس، تمت معالجته ووضعه طبيعي . وأصيب طفل آخر وهو معاذ كاظم صالح حسيب
16 عاما بمطاطية في ظهره. أما الآخرون أصيبوا جميعا بأرجلهم.
جريمة الاغتيال هذه تأتي بعد 24 ساعة على قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي باغتيال اثنين في قطاع غزة ليلة
5/2/2006 . وهما الشهيدين عدنا بستان 38 عاما، وجهاد السوافيري
24 عاما من حركة الجهاد الإسلامي، عندما أطلقت عليهم مروحية إسرائيلية صاروخين أثناء قيادتهم لسيارتهما عند منطقة الزيتون المزدحمة بالسكان عند الساعة
21:15 من مساء اليوم نفسه ( حسبما أفاد تقرير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بتاريخ
6/2/2006 ) .
تأتي هذه الممارسات ضمن مسلسل الاغتيالات الذي تمارسه إسرائيل يوميا، وحسب تصريحات المسؤولين الإسرائيليين فأن سياسة التصفية ضد الفلسطينيين باتت ممارسة يومية تقع تحت سمع وبصر المجتمع الدولي الذي استكان إلى هذه الممارسات إلى حد الموافقة عليها . وان دولة الاحتلال الإسرائيلي لا تقيم وزنا للقانون الدولي ولا للاتفاقات الدولية عندما تقصف مراكز مزدحمة بالسكان بعد أن اطمأنت إلى أن المجتمع الدولي ومجلس الامن عاجزان عن وقفها.
إن مركز" إنسان" للديمقراطية وحقوق الإنسان إذ يدين جرائم الاغتيال والاعدام خارج اطار القانون هذه ، يطالب:
- المجتمع الدولي بإلزام إسرائيل بالانصياع إلى القرارات الدولية التي تحرم جرائم التصفية البشرية، وقصف المراكز المدنية الآمنة، والقتل العشوائي .
- السلطة الوطنية الفلسطينية بضرورة حماية المدنيين في أحيائهم داخل المدن الفلسطينية والتصدي لعربدة جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي يدخل إلى المدن الفلسطينية ويخرج دون تصدي.
|